العلامة المجلسي

241

بحار الأنوار

وأما الدراية فلو كان في نساء النبي صلى الله عليه وآله لقيل : ليذهب عنكن ويطهركن فلما نزلت في أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله جاء على التذكير لأنهما متى اجتمعا غلب التذكير وأهل الكتاب : اليهود والنصارى . وأما قوله تعالى : " اعملوا آل داود شكرا " ( 1 ) فإنه يعني ما وهب لهم من النبوة والملك العظيم ، وكان يحرس داود في كل ليلة ثلاثون ألفا ، وألان الله له الحديد ورزقه حسن الصوت بالقراءة ، وآتاه الحكمة وفصل الخطاب ، قيل : فصل الخطاب أما بعد ، والجبال يسبحن معه والطير ، وأعطي سليمان ملكا لا ينبغي لاحد من بعده وسخرت له الريح والجن وعلم منطق الطير . والال جمع آلة وهي خشبة . والال : قرية ( 2 ) يصاد بها السمك ( 3 ) . بيان : في ق : ( 4 ) اشرأب إليه : مد عنقه لينظر أو ارتفع . وقال : أغدفت قناعها : أرسلته على وجهها . والليل : أرخى سدوله والصياد الشبكة على الصيد : أسبلها . 22 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن عبد العزيز بن يحيى عن إبراهيم بن محمد عن علي بن نصير ( 5 ) عن الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي مالك عن ابن عباس في قوله تعالى : " والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم " ( 6 ) قال : نزلت في النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام . ( 7 )

--> ( 1 ) سبأ : 13 . ( 2 ) في نسخة : [ قربة [ وفي المصدر : حربه . ( 3 ) كشف الغمة : 14 - 16 . ( 4 ) أي في القاموس . ( 5 ) في المصدر : علي بن نصر أقول : لعله الجهضمي . ( 6 ) الطور : 21 . ( 7 ) كنز الفوائد : 355 نسخة المكتبة الرضوية .